" لقاء الأرواح "
في هذا الجزء سأصف لكم كيف بدأ الحب :
كنت في الخامسة عشر من عمري ، أدرس في مدرسة تتواجد بالقرب من قريتنا ، وهنا بدأ الحب ، أمام المدرسة في قرية عروة .
كان عروة يمتلك قدرة عجيبة على جعلي أرى العالم من خلال عينيه ، كانت وعوده تشبه غيوم الربيع ، جميلة ، قريبة ، لكنها لا تمطر أبداً .
أتذكر أول مرة قال لي فيها : انتظريني ياشهرزاد ، سأكون لكِ رغماً عن كل شيء .
يومها ، آمنت به كما لم أؤمن بشيء من قبل .
لم أكن أعلم أن ' الأنتظار ' سيتحول مع الوقت إلى سكين يذبح صبري يوماً بعد يوم ، وأن عروة الذي وعدني بالوطن ، سيتركني بعدَ خمس سنوات من الحب المتقطع ، تائهةٌ في محطات الغرباء .